محمد جواد المحمودي

496

ترتيب الأمالي

بن محمّد عليهما السّلام قال : « ألا أخبرك « 1 » بأشدّ ما افترض اللّه على خلقه ؟ : إنصاف النّاس من أنفسهم ، ومواساة الإخوان في اللّه عزّ وجلّ ، وذكر اللّه على كلّ حال ، فإنّ عرضت له طاعة للّه عمل بها ، وإن عرضت له معصية له تركها » . ( أمالي المفيد : المجلس 38 ، الحديث 1 ) أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله . ( أمالي الطوسي : المجلس 3 ، الحديث 44 ) تقدّم إسناده في باب جوامع مكارم الأخلاق . ( 3291 ) 7 - أبو جعفر الطوسي بإسناده عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( في حديث ذكر فيه أشدّ ما فرض اللّه على خلقه ) قال : « وذكر اللّه كثيرا ، أما إنّي لا أعني « سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر » وإن كان منه ، لكن ذكر اللّه عندما أحلّ وحرّم ، فإن كان طاعة عمل بها ، وإن كان معصية تركها » . ( أمالي الطوسي : المجلس 35 ، الحديث 37 ) تقدّم تمامه مسندا في باب جوامع مكارم الأخلاق . ( 3292 ) 8 - أبو عبد اللّه المفيد بإسناده عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : « من عمل بما افترض اللّه عليه فهو من خير النّاس ، ومن اجتنب ما حرّم اللّه عليه فهو من أعبد النّاس ومن أورع النّاس ، ومن قنع بما قسم اللّه له فهو من أغنى النّاس » . ( أمالي المفيد : المجلس 23 ، الحديث 9 ) تقدّم إسناده في باب الورع ( 14 ) . ( 3293 ) « 9 * » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثني عبد اللّه بن جعفر بن محمّد بن أعين البزّاز سنة ستّ وثلاث مئة ، قال : أخبرنا

--> ( 1 ) في أمالي الطوسي : « أخبركم » . ( 9 * ) - وقريبا منه أورده الشريف الرضي في الحكمة 105 من قصار الحكم من نهج البلاغة .